تم نسخ النصتم نسخ العنوان
السؤالالسؤال
العالم
طريقة البحث
السؤال العشرون : ما حكم قول: فضيلة الشيخ، مع الدليل؛ لأن الشيخ الألباني أنكر ذلك؟
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
السؤال العشرون : ما حكم قول: فضيلة الشيخ، مع الدليل؛ لأن الشيخ الألباني أنكر ذلك؟
الجواب: أولاً : الأصل في الكلمات الحل.
ثانياً: على ماذا يُطلق الشيخ؟
الشيخ يطلق أولاً على كبير السن، ويطلق على من بَرَزَ في مهنته؛ يقولون: شيخ الخبازين، شيخ كذا، يعني: صنعة معينة، هذا الأمر الثاني.
ثالثاً : تعارف الناس على أن الذي يُسأل في العلم يسمى شيخاً، فهذا أمر لا حرج فيه.
لكن بعض الناس إذا ما سميته شيخاً قامت الدنيا وما قعدت، هذا الشيء الذي يُنكر.
فالشيخ، لا حرج في إطلاق من تسأله بقولك: فلان فضيلة الشيخ، لا حرج في ذلك أبداً.
ووجدت في رواية لكن فيها ضعف يسمّي النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم شيخ الأنبياء.
أنَّ النَّبيَّ ﷺ دخلَ الْكعبةَ وفيها صُوَرُ الملائِكةِ فرأى صورةَ إبراهيمَ فقالَ: قاتلَهمُ اللَّهُ جعلوهُ شيخًا يستقسِمُ بالأزلامِ. الذهبي، تاريخ الإسلام ١/٧٣.
فكلمة فضيلة الشيخ، والشيخ هذه كلمة معروفة ومسبوقة، ولا حرج فيها إن شاء الله تعالى.
والله تعالى أعلم.
١٨ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٨ – ٩ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.
↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:
+962-77-675-7052